LPC Logo
  • الرئيسية
  • الدورات التدريبية
  • دورات اونلاين
  • الخدمات
  • مدن التدريب
  • من نحن
  • مركز الميديا
  • اتصل بنا
الدورات الجديدة
Logo

تمكين المهنيين من خلال برامج تدريب وتطوير عالمية المستوى.

LinkedInFacebookXInstagram

الشركة

  • من نحن
  • تعرف على مدربينا
  • تواصل معنا
  • كن مدرباً
  • فرص العمل

التدريب

  • الدورات التدريبية
  • دورات الأونلاين
  • مدن التدريب
  • اقسام الدورات
  • الدورات الجديدة

الدعم

  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • خريطة الموقع
  • الشواغر

المصادر

  • المقالات
  • اسئلة شائعة
  • المعرض
  • آراء العملاء
  • الأخبار

المكتب الرئيسي

  • 14 كامبريدج كورت، 210 طريق شيبردز بوش، لندن W6 7NJ، المملكة المتحدة
  • +44 (0) 20 3835 8530
  • info@lpcentre.com

ابقَ على تواصل

اشترك في نشرتنا البريدية

يحمي هذا الموقع بواسطة reCAPTCHA، وتنطبق سياسة الخصوصية و شروط الخدمة  الخاصة بشركة Google.

شركة "لندن بريمير سنتر فور ترينينغ" المحدودة (London Premier Centre for Training Ltd)، مسجلة في إنجلترا وويلز، رقم الشركة: 13694538

DMCA
version: 2.9.0

© 2026 مركز لندن بريمير. جميع الحقوق محفوظة.

الرئيسيةالمقالاتدليلك لرفع مستوى الصحة العقلية للمراهقين

دليلك لرفع مستوى الصحة العقلية للمراهقين

دليلك لرفع مستوى الصحة العقلية للمراهقين

دليلك لرفع مستوى الصحة العقلية للمراهقين
20‏/2‏/2022
الرعاية الصحية

تؤثر مشاكل الصحة العقلية على واحد من كل ستة أطفال مراهقين في العالم وذلك وفقاً لتقارير منظمة الصحة العالمية. سنتعرف خلال هذا المقال على مفهوم الصحة العقلية للمراهقين، والمشاكل السلبية التي تؤثر على صحتهم، ونمط الحياة المناسب لهم، بالإضافة إلى أساليب تحسين الأداء المتقدم في الرعاية الصحية.

في البداية ما هو تعريف الصحة العقلية؟

الصحة العقلية تعني مدى الصحة في العقل والأفكار الناتجة عن عمليات التفكير والتحليل.

وتؤثر الصحة العقلية على الطريقة التي يفكر و يشعر بها الفرد، وهذا يؤثر بشكل وثيق على الصحة النفسية أيضاً.

أما في مرحلة المراهقة؛ فتتأثر الصحة العقلية والنفسية للمراهقين جداً في هذه الفترة، حيث يواجه المراهقون خلالها اضطرابات بشكل عام على جميع النواحي، العاطفية، و الصحية، و الهرمونية، والجسدية، والفكرية، والنفسية، والاجتماعية.

بالإضافة لما تم ذكره؛ فإن انتشار الوباء "كوفيد19" وخاصةً فترة الحجر في المنزل أثرت بشكل سلبي كبير على صحة المراهقين العقلية، والتي أثرت بدورها على صحتهم النفسية.

اضطرابات المراهقين النفسية:

1- مشاكل الصحة العقلية

  • القلق المفرط ولأسباب بسيطة على مدار اليوم.
  • الرهاب الاجتماعي بسبب عدم شعور المراهق بالأمان الاجتماعي في بيئته.
  • الملل والشعور المستمر بالحزن والفراغ.
  • تدني المستوى العلمي بسبب صعوبة التركيز.

2- اضطراب علاقة المراهق بالأكل

  • فقدان الشهية العصبي.
  • الشره للأكل.
  • القهم والنهم العصبي.
  • اضطراب صورة الشكل لدى الطفل أو المراهق.

3- الذُّهان

مثل الهلوسة والأوهام والخوف وأحلام اليقظة، حيث تظهر هذه المشاكل في أواخر فترة المراهقة أو في بداية مرحلة البلوغ.

4- الاكتئاب

  • استخدام التكنولوجيا والبرامج التقنية والهواتف الذكية بشكل مفرط.
  • قضاء المراهقين الكثير من الوقت على الشبكات الاجتماعية (فيسبوك، و إنستغرام، وتيك توك).
  • يجعل الأطفال يعانون من مشاكل في النوم والميل للسهر.
  • المقرانة بالأقران.

5- الاضطرابات العاطفية للمراهقين

  • عدم تواصل المراهق مع عائلته بشكل فعال وضعف العلاقات العائلية.
  • فقدان المراهق لمشاعر الحب والحنان والتواصل مع الآخرين.
  • عدم شعور المراهق بالأمان.
  • التغيرات الهرمونية التي تضاعف من هذه المشكلات عند المراهقين.
  • التوتر وفقدان الثقة بالنفس.

6-الاضطرابات السلوكية

  • العنف.
  • الميل للانتحار.
  • الصراخ.
  • استخدام المواد الممنوعة كالمخدرات.

المسببات الرئيسية لمشاكل الصحة العقلية للمراهقين؟
  • الوراثة (التاريخ الصحي للعائلة).
  • البيئة الاجتماعية.
  • البيئة المحيطة.
  • مشكلات وأحداث الحياة الصعبة كالحروب أو الأمراض.
  • الهرمونات والمواد الكيميائية في الدماغ.
  • من المسببات الرئيسية حديثة التأثير على الصحة العقلية (جائحة كورونا).



هل تؤثر جائحة كورونا على صحة المراهقين بشكل سلبي؟

تركز دراسة أجريت على أكثر من 50 طفل ومراهق في أوروبا على علاقة جائحة كورونا بتغيرات الصحة العقلية للمراهقين، خاصةً أن الخوف من الإصابة بكوفيد 19 اليوم جعل الصحة النفسية للمراهقين تتدهور.

بالإضافة لذلك خلصت الدراسة إلى أن الجائحة تخلق حالة صحية نفسية، لها الكثير من الآثار السلبية الضارة على الصحة العقلية والنفسية للمراهقين.

وهذا ما جعل الأطفال الذين عانوا من صدمة نفسية بسبب العزلة الاجتماعية أو الحجر الصحي و الوحدة خاصة في سن المراهقة أكثر عرضة للقلق والاكتئاب الاجتماعي أثناء وحتى بعد انتهاء العزلة القسرية.

علاوة على ذلك أكدت منظمة اليونيسيف أن التحول العالمي لأسلوب التعليم إلى التعليم الرقمي عبر مواقع الأونلاين فاقم في تدهور عمليات التفكير والصحة النفسية للمراهقين وأثر بشكل سلبي على تطورهم وعمليات التواصل ونموهم الصحي والنفسي.


علامات اضطراب الصحة النفسية للمراهقين:

  • الشعور غالبًا بالقلق الشديد أو الغضب الشديد.
  • الاستغراق في فترة حزن طويلة.
  • سيطرة الخوف والاكتئاب على المراهق.
  • الإفراط في الرياضة مما يؤثر على الصحة العقلية.
  • الغيرة الشديدة لدرجة إيذاء وتدمير ممتلكات الآخرين.
  • إيذاء الأفراد المحيطين به لفظياً وسلوكياً.
  • الإدمان بجميع أشكاله.

أسباب اضطرابات صحة المراهقين النفسية:

  1. مواجهة المراهقين لحادث مؤلم أو مرورهم بظرف سيء وبقائه في ذاكرتهم.

  2. التغيرات الهرمونية السريعة وتطور الدماغ بشكل كبير خلال فترة المراهقة عند الأطفال.

  3. الإجهاد الجسدي والنفسي مثل تعرض المراهق للتنمر أو إرهاقه لنفسه لتقديم أداء أكاديمي عالي.

  4. إذا كان أحد الآباء أو كليهما يعاني من مشكلة في الصحة النفسية.

  5. فقدان المراهق التواصل الاجتماعي والنفسي والعاطفي مع محيطه.

نصائح لتعزيز الصحة النفسية والعقلية لدى المراهقين:

مما لا شك فيه أن خلق نمط حياة داعم للمراهقين في هذه المرحلة العمرية يعزز من الصحة العقلية والنفسية لديهم، ويكون ذلك عبر الآتي:

1. الحفاظ على تواصل تعاطفي منفتح وحقيقي مع المراهق:

فمثلًا يمكنك التحدث مع أبنائك عن تجاربك ومخاوفك عندما كنت مراهق، من الممكن أن يساعد هذا في زيادة إدراكهم أنهم ليسوا وحيدين بما يشعرون به، ويحسن مستوى الصحة النفسية والعقلية عند الأطفال.



2. التأكيد على أن هذه الفترة مؤقتة ويمكن حل جميع المشاكل المصاحبة لها:

من خلال تثقيف نفسك حول اضطرابات الصحة العقلية والنفسية عند المراهقين واستشارة الطبيب للحصول على معلومات دقيقة وموثوقة.


3. الانتباه إلى سوك أبنائك وفهم الحاجة والشعور وراء كل سلوك يقوم به:

مرحلة المراهقة بالتأكيد هي فترة انتقالية، قد تكون التغيرات الحادة أو الدراماتيكية أو المفاجئة في السلوك مؤشرًا على مشكلات خطيرة في الصحة العقلية والنفسية يجب البحث واكتشاف أسبابها وحلها مع مختص.


4. التركيز على صحتك الجسدية والنفسية يعزز ثقة ابنك بك مما سيحسن من صورتك في ذهنه:

إن اهتمامك بصحتك يشجع طفلك على الاهتمام بصحته ويعزز مسؤوليته لحماية صحته العقلية والنفسية والجسدية.


5. مساعدة المراهقين على الابتعاد عن أي آثار ضارة بالصحة العقلية بسبب كورونا:

أظهرَ تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والجسدي والمعرفي، وتوفير الأدوات والأنشطة والمعلومات الصحيحة الكافية للمراهقين، تحسن بالصحة وتجاوب الطفل والمراهق وتغير في ردة فعله تجاه المرض.


6. التواصل مع مختصين واختبار وضع الطفل الصحي النفسي والجسدي والاجتماعي من خلال زيارات منظمة للمراكز الداعمة لصحته.


وأيضاً يمكنك تطوير مهاراتك لرفع خبراتك في هذا المجال من خلال حضور دورات تدريبية في الرعاية الصحية في لندن.

بحث

دورات ذات صلة

الخطوات التالية في رحلتك مع نمذجة معلومات البناء (BIM)

فن التعامل مع المرضى

فن التعامل مع المرضى

5 أيامكلاسيك
تحسين الأداء في الرعاية الصحية

تحسين الأداء في الرعاية الصحية

5 أيام
كلاسيك
التميز في إدارة الرعاية الصحية

التميز في إدارة الرعاية الصحية

5 أيامكلاسيك

مقالات ذات صلة

الخطوات التالية في رحلتك مع نمذجة معلومات البناء (BIM)

الحفاظ على خصوصية المريض في المستشفيات

الحفاظ على خصوصية المريض في المستشفيات

10 نصائح لتجنب الأخطاء الطبية في المستشفيات

10 نصائح لتجنب الأخطاء الطبية في المستشفيات

إدارة الرعاية الصحية الفعالة: التدريب الأساسي للنجاح

إدارة الرعاية الصحية الفعالة: التدريب الأساسي للنجاح