نُشِر في Jul 19, 2023 at 11:07 AM
تعد الميزانية الرأسمالية (Capital Budgeting) عملية منهجية واستراتيجية وواحدة من أهم القرارات الحاسمة لمساعدة الشركات والأعمال التجارية على تحسين قرارات الاستثمار الخاصة بها لتحقيق نمو طويل الأجل، وذلك من خلال تحدِيد الفرص الاستثمارية المستقبلية وتقييمها وتحديد الأولويات وتخصيص الموارد بطريقة فعالة.
فستجد في هذا المقال ما هي أهميّة الميزانية الرأسمالية وكيف يمكن أن تساعدك على تحسين قرارات الاستثمار لنمو طوِيل الأجل من خلال تقيِيم فرص الاستثمار وتحديد العوامل المؤثرة على قراراتك واستخدام الأدوات الصحيحة.
الموازنة الرأسمالية هي عملية تحديد وتقييم وتخطيط الفرص الاستثماريّة والأولويات عند إعداد موازنة الأعمال التجارية والتخطيط الرأسمالي، وذلك في المشاريع الكبيرة التي تتطلب الكثير من الجهد ورأس المال الثابت في إدارة ميزانية الشركة واختيار المشروعات الرابحة بدقة.
فيجب على شركة تسعى إلى البقاء في المنافسة أن تتوجه إلى قياس فعالية القَرارات الاستثماريّة التي تتخذها، والذي يأتي عن طريق تقيِيم مشاريع الميزانيات الرأسمالية وفهم المخاطر المحتملة المتعلقة بها وحساب الإيرادات واستخدام مؤشرات الأداء الرئيسية لقياس أداء الشركة المالي.
لا شك أن تقييم فرص الاستثمار بناءً على رأس المال العامل هي عملية ضرورية تهدف إلى اتخاذ قرارات صائبة للشركة فيما يتعلق بتقييم ميزانيات المؤسسة الثابتة ومعرفة ما هي الاستثمارات المناسبة لها:
دائمًا ما يكون هناك قائمة تقنيات وأدوات مالية عامة في الميزانية الرأسمالية تُستخدم للمساعدة على اختيار استثمارات صحيحة وضمان تحقيق التوسع والنمو المستدام، فإليك البعض منها:
تعد هذه التقنية أداة تحليلة تساعد أي شركة تجارية على حساب القيمة الصافية للتدفقات النقدية المتوقعة من استثماراتها خلال فترة زمنية معينة، ويتم الحصول عليها من خلال طرح تكاليف الاستثمار من إجمالي التدفقات النقدية المتوقعة، فإذا حصلت على قيمة صافية إيجابية فهي فرصتك المناسِبة.
تركز دورات تدريبية في المحاسبة في دبي على حسـاب معدل العائد الاستثماري المتوقع من خلال تحدِيد القيمة التي يجعل فيها معدل (IRR) قيمة (NPV) تساوي صفرًا، كونه لابد أن تكون قيمة (IRR) أعلى من معدل الخصم المطلوب ليكون استثمارًا مربحًا.
إذا كنت تتسائل ما هو الوقت المتوقع لتسترد رأس المـال الأصلي متضمنًا جمِيع النفقات المالية والتكاليف وميزانية استثمارك، فهذه التقنية تساعدك على معرفة فترة الاسترداد المحددة من خلال تجميع التدفقات النقدية السنوية إلى تغطية تكلفة الاستثمار، وكلما كانت فترة الاسترداد قصيرة الأمد كلما كانت فرصة استثمارية أفضل.
هي الأداة التي تقوم بتقييم تأثير تغيرات نتائج الاستثمار المالية، والتي يتم العمل من خلالها على تحليل سيناريوهات مختلفة في المشروع لتقدير المخاطر العامة للميزانية العمومية وبيان استثِمارات المؤسسة بشكل كامل وفهم تأثيرها على العائد المتوقع.
بطبيعة الحال، هناك عوامل قياس قوية تؤثر على الميزانية الرأسمالية المُتعلقة بقرارات استثماراتك وفي إِدارة العملية الرأسمالية بشكل مباشر، وتشمل ما يلي:
يهدف التحليل المالي إلى تقدير العائد المتوقع وتقيِيم جدوى الاستثمار من خلال تقيِيم الأرباح المتوقعة وتكاليف الاستثمار وقيمة التدفقات النقدية الحالية.
عندما تتخذ قَرار استثمار من الضروري أن تأخذ جميع المخاطر في عين الاعتبار، أي بدلاً من تجاهل المخاطر الصغيرة يجب عليك تسجيلها وتحليلها وتقييمها ومن ثم مقارنتها بالعائد المتوقع على الاستثمار، وتتضمن هذه المخاطر التضخم وتغيرات السوق وكذلك التغيرات السياسية والاقتصادية أَيضًا.
في الواقع، من أكثر العوامل التي تؤثر على ربحية الاستثمار هي السوق المتغير وعوامل الاقتصاد المتغيرة التي تؤثر على قيمة الأصول والنفقات وتمويل المشارِيع ونتائجها طويلة أو قصيرة الأَمد، ولذلك يجب تقييِم الحالة الاقتصادية العامة والتوقعات المستقبلية وجميع البيانات المؤثرة الأخرى من خلال استخدام أفضل أنواع الميزانيات.
لا شك أن السياسات والتشريعات المحلية والدولية هي أيضًا تؤثر بشكل كبير على العمليات والفرص الاستثمارِية الخاصة بك، كونها قد تخلق تغيرات تؤثر على بيئة الاستثمار بشكل عام وعلى الفرص المتاحة بشكل خاص.
الميزانية الرأسمالية هي العمليِة الاستراتيجية التي تُساعد المؤسسات والأعمال على تحقيق نمو طوِيل الأَجل وتعزيز قدرتها على المنافسة في سوق متغيرة وتحقيق عوائد استثمارية مربحة.
فقرارات الموازنة الرأسمالية هي كل قرار يتطلب دراسة وتحليل الكثير من العوامل التي تُساعد على تحسين قرارات استثماراتك وتوجيه الموارد بشكل صحيح وبالتالي التوصل إلى النجاح والاستدامة في المستقبل، ولذلك إذا أردت الاستثمار في أي مشروع كان، لابد أن تستثمر أولاً في مهاراتك ومهارات فريقك لتتمكن من اتّخاذ قرارات مستنيرة في المستقبل وتحقيق النجاح المستدام.