التعلم الذاتي يتصدر المشهد كمهارة أساسية في سوق العمل الحديث


دورات اونلاين بشهادات معتمده

نُشِر في Dec 28, 2024 at 09:12 PM


في عصرنا الحالي الذي لا يتوقف عن التغير ومع دخول المجال الرقمي لجميع تفاصيل حياتنا، أصبحت استراتيجيات التعلم الذاتي أحد أهم الأدوات الفعالة والقوية التي بدأت في الانتشار بكثرة فاتحةً أبواب التميز والنجاح للفرد لتطوير مهاراته وقدراته، لذا إن كُنت تبحث عن التميز وتؤمن بأنّك تمتلك القدرة على التقدم والتطور المستمر، فإنّ هذه الأداة هي بوابتك لتنطلق بقوة وترفع مستوى أدائك، فما هو تعريف التعلم الذاتي؟ وكيف يمكن جعله نقطة التحول التي ستغير مسار حياتك المهنية والشخصية؟ هذا ما يعرفك عليه المقال التالي، فتابع معنا.

ما هو مفهوم التعلم الذاتي (Self learning)؟      

باختصار يعرف التعلم الذاتي بأنه رحلة الفرد إلى المعرفة بنفسه وتوسيع قدراته المعرفية، في هذا النوع من التعلم عن بعد تكون أنت المعلم والمُتعلم في نفس اللحظة، بفضل هذه الطريقة، يمكنك اختيار ما تتعلمه وكيف تتعلمه وفي أي وقت تشاء، ليس هناك حاجة لتنتظر في قاعة دراسية أو مكان مستقل أو تتقيّد ببرامج تعليمية تقليدية، فالعالم كله بين يديك، كل ما تحتاجه يقوم على أن تقرر البدء وتنطلق برحلتك لتحقيق هدفك،      

تشمل العملية تجريب المتعلم قراءة كتاب أو الاستماع إلى البودكاست أو مشاهدة الندوات عبر الإنترنت أو التسجيل في دورات التعليم الذاتي التي توفرها بعض المراكز التدريبية المعتمدة، مثل مركز لندن بريمير سنتر للتدريب المهني والتقني عبر منصة (Self-learning) الخاصة بالتعليم الذاتي في مجالات عدة، عليك استكشاف موقعنا الإلكتروني لتحصل على جميع التفاصيل، كلما تعلمت كلما اقتربت من أهدافك الشخصية والمهنية.     

ما هي أهمية التعلم الذاتي؟     

يقدم لك التعلم الذاتي مجموعة من فوائد ومزايا التي من شأنها تحسين حياتك المهنية، وذلك يشمل:

أنت المسؤول عن تجربتك:

مع عملية التعلم الذاتي أنت من يقرر متى تبدأ ومتى تتوقف، ستكون قادرًا على تنظيم جدولك بما يتناسب مع حياتك اليومية، الأمر الذي يعني أنّك تمتلك الفرصة لتعلم ما ترغب فيه من دون معلم وبالسرعة التي تفضلها، لا ضغوط ولا التزامات مواعيد ولا أي شيء، فقط أنت وأهدافك، اختر مؤسسة تعليمية مناسبة وانطلق في مجال التعلم الحديث.     

تنمية مهاراتك:     

لا يقتصر أمر التعلم الذاتي على اكتساب المعارف والمهارات فقط دون تقييد، فهو فرصة حقيقية لصقل المهارات والتعلم الشخصي، بغض النظر إن كان الهدف تطوير المهارات المتعلقة بإدارة الوقت أو تحديد وتطوير الأهداف أو التنظيم أو حل وإدارة المشاكل، ستجعل منك هذه الطريقة  شخص مستعد لمواجهة أي عوائق وتحديات العمل الشخصي والحياة بشكل مباشر.      

التحفيز الداخلي:     

كل مهارة تتعلمها وكل فكرة تكتسبها، سوف تعمل على زيادة حافزك اﻟذاﺗﻲ للمتابعة وستدفعك على الاستمرار نحو المزيد والمزيد من الإنجازات.     

وصول سهل إلى مصادر التعلم:     

لم يعد التعلم يتطلب السفر أو الانتقال إلى المدارس أو المعاهد التعليمية، يمنحك التعليم الذاتي المرونة للمتعلم والقدرة على الوصول إلى المحتوى التعليمي في أي وقت، توفر طرق اﻟﺗﻌﻠم الذاتي بما فيها الدورات والكتب والفيديوهات كل ما تبحث عنه على بُعد نقرة واحدة، لا تتردد في تعزيز مهاراتك.     

التعلم الذاتي يتصدر المشهد كمهارة أساسية في سوق العمل الحديث

ما هي أهم النصائح لتطبيق التعلم الذاتي بنجاح؟     

لتبدأ في تطبيق التعلم الذاتي بشكل فعال، إليك بعض النصائح التي ستساعدك على تحقيق النجاح وتعظيم الأداء:    

  • حدد أهدافك بوضوح: اعرف جيدًا ما الذي تريد تعلمه وما المعلومات التي تحتاجها وابدأ بتحديد أهداف واقعية وقابلة للتحقيق، بحيث لا تعقد الأمور وابدأ خطوة بخطوة.     
  • أنشئ جدولًا مرنًا: التنظيم هو سر النجاح في أي شيء، خصص القليل من وقتك يوميًا للتعلم، حتى لو كانت فترات قصيرة، المهم أن تستمر في التدريب والتعليم.     
  • جرب أساليب تعلم متنوعة: لا تقتصر على استراتيجية واحدة، تعلم يوم عن طريق الكتب وبالمرة الثانية عبر الفيديوهات أو المحاضرات، كلما جربت استخدام أنواع تعليم أكثر كلما اكتشفت الطريقة المناسبة لك.    
  • قيّم التقدم بانتظام: لا تكتفِ فقط بالتعلم، بل حاول قياس مدى تقدم معرفتك، قمّ باختبارات ذاتية وراجع ما تعلمته بصورة منتظمة لتحقق أقصى استفادة.

ما هي التحديات وكيفية التغلب عليها؟     

لا بدّ أن تواجه بعض التحديات في بداية مسيرتك، قد تشعر بالضياع أو عدم الانضباط أو قلة الدافع، لكن لا داعي للقلق، يتطلب التعلم الذاتي منك التحلي بالصبر والالتزام والإصرار على تحقيق ما تصبو إليه، ضعّ أهدافًا واضحة وبسيطة في البداية، وعندما تشعر بوجود صعوبة في التقدم حاول الانضمام إلى مجتمعات التعلم الذاتي الإلكترونية أو تتعلم وتتبادل الخبرات مع الآخرين.

هل تعلم بهذه الإحصائيات عن التعلم الذاتي؟     

أصبح التعلم الذاتي الآن أكثر من مجرد اتجاه تدريبي، بل هو حاجة ملحة في هذا العصر، إذ تشير التقارير إلى أنّه بلغ حجم سوق التعلم الذاتي عبر الإنترنت 370 مليار دولار عالميًا، وأنّ 84% من سكان الولايات المتحدة يقولون بأنّ التعلم الذاتي سيكون جزءًا أساسيًا من حياتهم المستقبلية بدلًا من التعلم التقليدي، أما في البلدان النامية، مثل الصين والهند، يبحث حوالي ثلثي المتعلمين عن خطة لتحسين القدرات والخبرات الذاتية المختلفة بتعليم ذاتي بواسطة منصات التدريب أو عبر التسجيل في دورات اونلاين بشهادات معتمده.

كذلك يتوقع 94% من قادة الأعمال اكتساب الموظفين مهارات جديدة أثناء عملهم، في حين يشكل التعلم الذاتي حوالي 80% من وقت طلاب التعليم الجامعي، كما ينخرط اليوم الملايين من الأشخاص حول العالم في دورات جماعية مفتوحة مجانية أو مدفوعة للتعليم الذاتي.

ختامًا،     

التعلم الذاتي هو طريقة تعطيك فرص لتحقيق أهدافك ذاتيا بطريقة مرنة وفعالة ولتكون الأفضل في ما تقوم به وتطور من ذاتك، لا تتردد ولا تنتظر الفرص لتأتي إليك، بل قم في البحث عن فرصتك الخاصة من خلال تعلمك المستمر لتجد مفتاح النجاح الذي تحتاجه، أنت بحاجة لأن تقرر البدء فقط.