
نشر في: 12/23/2025, 12:43:46 PM
آخر تعديل: 12/23/2025, 12:43:46 PM
فرض عالم الأعمال الحديث على الشركات العالمية البحث الدؤوب عن أفضل دورات في إدارة المشاريع، لأنّه لم تعد تعتبر هذه المهارة مجرد مهارة إضافية بل عنصر حيوي لنجاح واستدامة أي شركة، ففي ظل التزايد الكبير في تعقيدات المشاريع وتسارع التغيير وتنامي التنافس بين شركات اليوم، أصبح من الضروري إعداد كوادر مُتمكنة قادرة على التخطيط والتنفيذ والمتابعة بفعالية وكفاءة عالية.
هذا ما يبرر الإقبال الشديد على الدورات الاحترافية في إدارة المشاريع، المقالة التالية تساعدك لاختيار الدورات المناسبة لشركتك وفقًا لطبيعتها ومتطلباتها من خلال الاطلاع على أفضل الجوانب والمعايير التي يجب مراعاتها عند البحث واختيار دورة إدارة مشاريع احترافية.
يمكن تعريف شهادة إدارة المشاريع (Project Management Certificate) على إنّها وثيقة رسمية يُثبت من خلالها حاملها مهاراته وقدراته العملية في هذا القطاع، وهي شهادات معترف بها على المستوى العالمي من قبل رواد الأعمال وأصحاب المشاريع والشركات، تعكس هذه الشهادة مستوى خبرة وكفاءة حاملها في عمليات التخطيط الفعال للمشاريع وتنفيذها ومتابعتها، مما يمنحه ميزة تنافسية للتميّز في سوق العمل.
شركات كثيرة تستثمر مبالغ طائلة في تأهيل قواها العاملة للحصول على هذه الشهادة، إيمانًا منها بالأثر المباشر الذي تعكسه على جودة الأداء المؤسسي، وللحصول على هذه الشهادات الرسمية لا بدّ من التسجيل في برامج ودورات في إدارة المشاريع، والتي تهدف بدورها إلى تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات الأساسية التي تلزمهم لفهم متطلبات الشهادات المتقدمة والاستعداد لها بكفاءة وفاعلية.
الفوائد التي يُجنيها حامل الشهادة في إدارة مشاريع لا تقتصر على إثبات الكفاءة والخبرة وحسب، بل تمتد لما هو أبعد من ذلك لتشمل تعزيز فرص الحصول على راتب أعلى وزيادة فرص استلام مناصب وظيفية أعلى والمنافسة على الوظائف.
عندما تُفكر شركة ما في تطوير مهارات موظفيها في مجال إدارة المشاريع تبدأ بالفور بالبحث عن برامج ودورات في إدارة المشاريع، لكن مسألة اختيار الدورة الأنسب من بين الكم الهائل من الدورات التدريبية المتوفرة في السوق يعتبر عنصر حاسم في ضمان الاستفادة من التدريب وتحقيق الأهداف المرجوة، سواء على المستوى الفردي للمتدرب أو المؤسسي للشركة، لذا هناك بعض المعايير التي يجب على الإدارة أخذها بعين الاعتبار قبل اختيار دورة من بين دورات في إدارة المشاريع، ومنها:
التسجيل في دورة بشهادة غير مُعتمدة من جهة مرموقة هو مضيعة للوقت في بعض الحالات، لذا يجب التأكد مسبقًا من درجة اعتمادية المركز أو المعهد الذي يقدم الدورة، فذلك يُعزز من قيمة الشهادة المُكتسبة ويضمن الحصول على برنامج تدريبي بمعايير مهنية عالية
التأكد من المحتوى الذي سيتم تقديمه خلال الدورة عنصر هام وحيوي أيضًا، لا بدّ أن يتمتع المحتوى بالشمول والتوازن ليتمكن من تغطية مختلف الجوانب والمواضيع المتعلقة بإدارة المشاريع، من تخطيط المشروع إلى تنظيم وتخصيص الموارد وتنفيذه الصحيح ومتابعته، كما تساعد المناهج النظرية المقرونة بتطبيقات عملية، من خلال دراسات الحالة والتمارين والمحاكاة، في بناء أمتن للمهارات العملية.
إن كانت الشركة تُخطط لحصول المتدرب على شهادة محددة في مجال إدارة المشاريع، فلا بدّ من التحقق من أنّ الدورة المختارة مناسبة للتحضير للاختبار المعني، بحيث تُقدم منهج مخصص واختبارات تجريبية وإرشادات ونصائح عملية لتغطية كامل محتوى الامتحان.
قد لا يمتلك جميع الموظفين الوقت ذاته للتعلم أو يفضلون نفس الأسلوب للتعلم، لذا يجب اختيار دورة تتوافق مع التزامات المتدرب المهنية ونمط حياته، بعض الدورات تكون مُكثفة أو تتطلب وقت طويل، بينما توفر أخرى مرونة أكبر في التحكم بالتعليم، لذا يجب اختيار ما يلائم طبيعة كل فرد.
خيارات الدعم خلال وبعد الانتهاء من الدورة من العناصر الهامة للغاية التي لا بدّ من النظر لها أيضًا، سهولة أو صعوبة الوصول إلى المواد التعليمية أو المحاضرين أو الموارد الإضافية، تعتبر من العناصر التي تعزز أو تقلل من قيمة الدورة وتُسهم في ترسيخ المعرفة المكتسبة.
رغم معرفة قادة الشركات بأهمية الاستثمار في التدريب، إلا أنّ التدريب الذي لا يعود بقيمة حقيقية هو استثمار خاسر بالتأكيد، لذا يتوجب عليهم إجراء مقارنة بين تكلفة الدورة والقيمة التي ستقدمها للمتدربين، هل تستحق؟ الدورة الجيدة هي من توازن بين السعر وجودة المحتوى والفوائد المتوقعة على المستوى المهني، بعض المراكز تقدم دورات مجانية.

عندما تبدأ أي شركة بالبحث عن أفضل الدورات في إدارة المشاريع للعام 2026 ستغرق بالكم الهائل من الخيارات الموجودة، كل خيار يُلبي حاجة مختلفة من حيث مستوى الاحترافية أو منهجية التدريب أو أسلوب التعليم، نحن في مركز لندن بريمير سنتر نتشرف بتقديم عدد كبير من تلك الخيارات والتي تناسب مختلف أنواع العملاء، وتقدم لهم المعرفة والخبرة مهما تنوعت احتياجاتهم.
سواء من خلال دورات إدارة المشاريع في دبي أو برشلونة أو باريس أو أمستردام أو لندن أو القاهرة أو كوالالمبور أو إسطنبول أو من خلال منصة دورات الأونلاين أو التدريب الداخلي الذي يناسب الشركات، نقدم لك التعليم بأسهل طريقة وأعلى جودة، من بين أهم دوراتنا في قيادة وإدارة المشاريع ما يلي:
تُعتبر منهجية PRINCE2 واحدة من أكثر المنهجيات استخدامًا لإدارة المشاريع وأكثرها انتشارًا على المستوى العالمي، وتُستخدم في قطاعات وصناعات مختلفة، تتميز بمرونتها وتركيزها على تبرير الأعمال وتحديد هيكل واضح لفريق إدارة المشروع واعتماد نهج قائم على المنتج.
كذلك تعمل على تقسيم أي مشروع إلى مجموعة مراحل لتكون قابلة للإدارة والتحكم، الأمر الذي يساعد على تعزيز القدرة على إدارة المخاطر والموارد بفعالية، وتمكّن دورة إتقان إدارة المشاريع باستخدام منهجية PRINCE2 المتدربين من اكتساب الخبرة في التعامل مع أدوات وتقنيات إدارة المشاريع لقيادتها بنجاح، خاصةً في المؤسسات الحكومية.
تهدف دورة أساسيات إدارة المشاريع إلى تزويد المشاركين بالمعرفة الكاملة حول مفهوم إدارة المشاريع وأساليب تنفيذ المشاريع الناجحة، حيث تعمل الدورة على شرح أساسيات التخطيط وإعداد ميزانية المشروع وتقدير التكلفة وجدولته، فضلًا عن إدارة القيمة المكتسبة والجودة والمخاطر والشراء.
تناسب هذه الدورة المبتدئين في مجال المشروعات الراغبين بالدخول بقوة للمجال، فهي تعمل على تعزيز قدراتهم على استيعاب المفاهيم الأساسية وتطبيقها بشكل عملي.
كانبان هو إطار عمل يعتبر من أشهر أطر العمل في المشاريع الرشيقة، خاصةً في مشاريع تكنولوجيا المعلومات وتطوير البرمجيات، يعتمد هذا الإطار على مبادئ الشفافية والتواصل الآني في الوقت الحقيقي، من خلال تمثيل عناصر العمل بشكل بصري على لوحة، تُدعى لوحة كانبان.
تهدف دورة إدارة المشاريع الرشيقة بطريقة كانبان Kanban إلى تمكين المتدربين على الجمع بين منهجيات SCRUM وLean وKanban وغيرها، ليتمكنوا من إدارة مشاريعهم بكفاءة ومرونة عالية.
اختيار الدورة المناسبة من بين العديد من دورات في إدارة المشاريع مهمة ليست بالسهلة، لكن مع مراعاة المعايير التي سبق ذكرها، يمكن للشركات امتلاك القدرة على اتخاذ قرارات مدروسة لاختيار الدورة الأفضل والتي تعزز بدورها من تنافسيتهم وتفتح أمامهم آفاقًا مهنية واعدة.