ابدأ مشروعك الخاص خطوة بخطوة دون مخاوف


دورات تدريبية في إدارة الأعمال في المملكة المتحدة

نُشِر في May 21, 2022 at 07:05 PM


ربما تعتقد بأن بدء مشروعك الخاص من الصفر هو أمر معقد بعض الشيء، وربما تسأل نفسك العديد من الأسئلة  قبل أن تبدأ مثل ماذا يمكن أن تكون الخدمة؟ لمن سوف تبيع هذه الخدمة؟ كيف ستحصل على عملاء؟ هذا طبيعي جدًا لا تدعه يوقفك عن بدء مشروعك الخاص.
 

في البداية، عليك أن تبدأ  بالتخطيط واتخاذ القرارات المالية  والخطوات الصحيحة، وإجراء أبحاث حول الموضوع بشكل عميق، كما أنه من الضروري أن تعرف أنه لا يوجد نموذج واحد يناسب جميع  النماذج لبدء هذه المشروعات.

 

ولكن مع ذلك، إن هذا المقال سوف يساعدك بشكل كبير على معرفة طريقك وتنظيم أفكارك بشكل صحيح، حيث سنُعرفك على كل ما  تحتاج إليه خطوة بخطوة لتستطيع تحديد عملك التجاري الخاص  وتبدأ فيه.
 

لماذا تبدأ مشروعك الخاص؟

 

هناك العديد من الأسباب التي تجعل بدء مشروعك التجاري فكرة رائعة. فعندما تكون رئيس العمل يمكنك تحديد ساعات العمل الخاصة بك، أوالعمل من المنزل، والسفر وقتما تشاء. لديك أيضًا حرية اختيار المشاريع التي تريد العمل عليها والعملاء الذين تريد العمل معهم.
 

إن بدء مشروعك الخاص هو أفضل طريقة لتحقيق أهدافك والتحكم في مصيرك. هذا صحيح بشكل خاص في اقتصاد اليوم، حيث أصبح البدء في مشروعك التجاري أسهل من أي وقت مضى. هناك الكثير من الموارد والأدوات المتاحة عبر الإنترنت لمساعدتك على البدء. 

 

فإذا كانت لديك فكرة رائعة، وتمتلك المهارات القيادية لرواد الأعمال، فهناك أيضًا الكثير من الأشخاص المستعدين للاستثمار في عملك والتعاون معك. فيما يلي خطوات بدء مشروعك الخاص دون مخاوف!

 
 

 

9 خطوات أساسية لبدء مشروعك الخاص

 

يمكن أن يكون بدء مشروعك الخاص تجربة مجزية بشكل لا يصدق، لكنه لا يخلو من التحديات. فيما يلي بعض الخطوات الأساسية لمساعدتك على البدء:

 

1. كُن جاهزًا بشكل كامل وابدأ مشروعك الخاص

 

إن كنت مبتدئًا وعلى دراية فقط  في أساسيات المشروع الذي تريد أن تبنيه، فأنا أقترح عليك بأن تعيد النظر حول التوقيت، لأن المشاريع الناجحة تحتاج أولًا إلى أشخاص محترفة وعلى دراية بجميع الخطوات من الصفر، وتفاصيل السوق، وكيفية سير الأعمال.

 

فقبل أن تبدأ في  المشروع، اسأل نفسك ما إذا كنت جاهزً له بشكل كامل أم لا، وإذا رأيت أنه فعلًا لديك الوقت الكافي من أجل تأسيس الفكرة وكنت متأكدًا بأنك جاهز بنسبة 100%، ابدأ مشروعك بأريحية وتمعَّن بخطواتك بهدوء، فأنت في المسار الصحيح.


 

2. تحديد مجال أو فكرة مشروعك

 

إن تحديد نوعية المجال الذي تريد أن تعمل فيه هو الأمر الأهم قبل البدء، ربما تريد أن تبدأ بمشروع تجاري يخص دراسة معينة أو دراستك الجامعية السابقة، أو أن تحول هوايتك إلى عمل تجاري، أو ربما تريد أن تخلق شيء خاص بك فقط، أو مشروع كبير وقابل للتطوير يحتاج إلى  الكثير من الموظفين.

 

حدد المجال الذي تريد أن تبدع فيه والذي يمكنك أن تديره بنفسك أيضًا، ولأساعدك على أن تكتشف ما هو هذا العمل، قم بإنشاء قائمة تحتوي على الأعمال  التي تثير شغفك مهما كانت، مثل التدوين على الانترنت، عالم التجارة، المواقع والتطبيقات، الطبخ، الملابس، الرياضة.

 

ومن ثم حاول معرفة حجم البحث على كل منها، وذلك باستخدام محرك بحث جوجل مثلًا، لتتعرف على ما هو الأكثر بحثًا من قبل الأشخاص وما هو المرغوب بشدة، ثم استخرج أكثر ثلاثة أعمال طلبًا، واسأل نفسك أي منها سيكون الأفضل لك بعد عدة سنوات من الآن، وبذلك تكون قد حددت المجال الصحيح.


 

3. كيفية تنمية وتنفيذ الفكرة

 

فبعد أن حددت المجال المناسب لك، فكر في كيفية تنفيذه، وما هي طرق تحويل فكرتك إلى عمل يقدم قيمة حقيقية لعملائك ويحولها إلى مشروع عمل تجاري ناجح ورابح، والذي يمكن أن يجلب لك الكثير من الأموال عبر قاعدة العملاء المستهدفة بشكل متكرر وذو قيمة فعلية لهم أيضًا، فهذا مهم جدًا.


 

4.  حدد السوق المستهدف لـ مشروعك الخاص

 

الهدف من تحديد السوق المستهدف Target market أن تكون على دراية كاملة بمن هم عملائك فعليًا اليوم، كيفية التواصل معهم. فمن المهم أن تكون منغمسًا بشكل كبير في هذا المجال قبل أن تبدأ مشروعك فيه.

 

لأنك إن كنت منغمسًا به سابقًا بشكل عميق، سوف تكون على معرفة كاملة بجميع تفاصيله، وإذا ما كان هناك أبحاث جديدة أو قديمة تتعلق به، والطريقة التي يفكر بها العملاء تجاهه، بالإضافة إلى أسراره واستراتيجياته، فعليك أولًا أن تسأل نفسك السؤال "ما هو هذا المنتج؟" ومن ثم  اكتشف ما سوف يقدمه للعميل أيضًا، وبعدها قم بتوصيل هذه الأفكار إلى عميلك.


 

5. اعطِ قيمة حقيقة لمنتجك

 

من الجدير بالإشارة أنه كلما كان منتجك يلبي احتياجات الناس بشكل كبير بحيث لا يستطيع عامة الناس أن يؤمنوه بمفردهم أو أن يفعلوا هذه الخدمة بمفردهم، أي كلما كانت المشكلة التي يحلها المنتج للعملاء كبيرة ومعقدة، كلما ازداد طلب العملاء عليها وازداد عدد الراغبين فيها أيضًا.

 

حاول حل مشكلة كبيرة لدى الناس عن طريق منتجك أو مشروعك، وكُن احترافي ومميز لتستطيع جذب انتباه أكبر عدد من العملاء، قم في البداية بعمل أبحاث عن أبرز المشاكل التي يعاني منها البعض وقارنها مع القائمة السابقة التي كنت قد أنشأتها، ثم اختر الأفضل منها.


 

6. إنشاء خطة مختصرة حول المشروع

 

بعد أن تنتهي من القائمة الكاملة لخطتك، فمن الجيد أن تُنشئ  قائمة صغيرة أخرى تحتوي على خارطة مختصرة تتضمن جميع خطوات مشروعك الأساسية، والتي يجب أن تحتوي على ما يلي:

 

  • مشكلة العملاء وما هو حل المشكلة. 
  • القيمة التي يقدمها المنتج أو المشروع.
  • تحليل نقاط القوة والضعف للمشروع عن طريق تحليل السوات الرباعي.
  • خطة تسويق احترافية.
  • قائمة بالاحتياجات المالية للمشروع وتكاليفه.
  • كيف سيعوض مشروعك تكاليفه وكيف سيجني الإيرادات.
  • التوقعات المالية لكل فترة معينة والتوقع المستقبلي للمشروع.


 

7. ابدأ تمويل المشروع

 

غالبًا ما يقوم أصحاب المشاريع المبتدئة التفكير في تمويل مشاريعهم بأنفسهم، على سبيل المثال من خلال المال الذي يتلقونه من رواتبهم أو وظائفهم الحالية، فيمكنك أن تدخر ما تستطيع ادخاره في هذه الفترة لتبدأ في تقديم الخدمات والمنتجات التي تتعلق بالمشروع وتقوم بتمويلها.

 

كما أن بعض الأشخاص يلجأون إلى طريقة طلب مساعدة خارجية مثل استثمار أرباح المشروع أو نشر جولات تمويلية للمشروع.

 

8. قم بتسمية عملك

 

ربما يعتبر اختيار اسم مناسب لمشروعك أو للعلامة التجارية الخاصة بك هو أمر صعب، ولكن هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تساعدك في الحصول على الاسم المناسب للعلامة التجارية الخاصة بك.

 

على سبيل المثال هناك الكثير من المواقع الموجودة على جوجل التي تساعدك في اقتراح أو تصميم أسماء جذابة ومناسبة لمشروعك، كما يمكنك أن تأخذ رأي ثان حول الموضوع، حيث يمكن لأصدقائك أو عائلتك أن يقوموا بتزويدك بأفكارهم لتبتكر الاسم الصحيح والمناسب.


 

9. قم بإطلاق مشروعك إلى  جمهورك

 

بعد أن قمت بجميع هذه الخطوات أعلاه، أنت الآن جاهز لأن تعرض هذا المشروع وتروج له لجمهورك المستهدف، ومن الجيد استخدام وسائل التواصل الاجتماعية مثل الانستقرام والفيس بوك والمدونات وغيرها لتقوم بتسويق واسع للمشروع.

 

فإن أهم بدايات المشاريع الكبيرة والصغيرة هي أن تفكر بعيدًا جدًا عن الفشل، وتستمر بخلق استراتيجيات جديدة خاصة بك حول العمل، والتفكير والبحث والتخطيط بالإضافة إلى الاستثمار أيضًا، الذي يمكن أن يساعدك من خلال العديد من الطرق غير التقليدية.

 

ولكن عادةً عندما تسمع جملة "ابدأ مشروعك الخاص" تشعر أن ذلك صعب جدًا ومليء بالمخاوف والمجازفات، ولكن بمجرد أن تبدأ، سترى كم هو سلس و سهل الاستمرار، وسوف تستمتع بجميع خطواته.

 

وإذا أردت أن تتعمق بتفاصيل وأسرار أكثر حول بدء مشروعك الخاص، يمكنك حضور دورات تدريبية في إدارة الأعمال في المملكة المتحدة التي سوف تعطيك نظرة أوسع حول كيفية إدارة المشاريع المبتدئة وأهم الطرق من أجل تحقيق النجاح قبل البدء.