أبرز فوائد ونصائح التسويق العاطفي


دورات تدريبية في التسويق أونلاين

نُشِر في Aug 02, 2023 at 11:08 PM


يعد التسويق العاطفي من الأدوات القوية في عالم التسويق الحديث؛ فهو يسعى دوماً إلى تحفيز مشاعر وعواطف المستهلكين أو العملاء، وذلك بهدف تعزيز وبناء علاقات قوية معهم، ومع الماركات والشركات الأخرى.

 

كما أنَّ التسويق العاطفي يلعب دورًا بارزًا في اتخاذ قرارات الشراء والتفاعل من قِبل العملاء، كون جميع العملاء يتخذون قراراتهم بناءً على العاطفة والمشاعر، ويحاولون تبريرها في المنطق والعقل، هذه الحالة تزيد من أهمية التسويق العاطفي بشكلٍ كبيرٍ!

 

في هذا المقال، يمكنك التعرف على أهمية التسويق العاطفي وفوائده سواءً للشركات أو للأفراد، وعلى بعض النصائح "المُجرَّبة" والمثمرة والتي يمكنك القيام بها لتحسين عملية التسويق العاطفي لديك.

 

ما هي فوائد التسويق العاطفي (Emotional Marketing)؟

للتسويق العاطفي الكثير من الفوائد، على الأفراد والشركات، تعرف على قائمة بأهم هذه الفوائد وأكثرها تأثيراً:

 

أهمية التسويق العاطفي للشركات:

يُستخدم التسويق العاطفي الهادف بغية زيادة مبيعات الشركات وأرباحها، حيثُ أنَّ تأثيره يؤدي فوائد محددة مثل:

 

- بناء ولاء وثقة العميل:

يعتبر التسويق العاطفي أحد العوامل التي تساعد أنواع الشركات المختلفة على بناء علاقات وثيقة ومستدامة مع العملاء، يتم ذلك بواسطة التركيز على المشاعر والقيم المشتركة مع المستهلك، والتي تؤثر به بشكلٍ جاذب، ومع مرور الوقت سيشعر العملاء بصلة عاطفية مع العلامة التجارية، ويصبحون أكثر ولاءً وثقةً بها.

 

- زيادة الوعي بالعلامة التجارية والانتشار الاجتماعي:

عندما يستخدم العملاء منتجات أو خدمات العلامات التجارية المختلفة ويتأثرون بها عاطفيًا بطريقة إيجابية، فإنَّهم غالباً ما يميلون إلى مشاركة تلك التجربة مع أصدقائهم وعائلاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبذلك يعطي التسويق العاطفي الهادف زيادة كبيرة في انتشار العلامات التجارية.

 

وفي نفس الوقت، يساعد التسويق النفسي أو العاطفي على تحسين الوعي بعلامتك التجارية، والحفاظ على العملاء الحاليين، وزيادة احتمالية جذب عملاء جدد، تأكَّد من أنَّك تسوَّق عاطفياً بشكلٍ أساسي!

 

- تحسين تجربة العملاء:

باستخدام طريقة التسويق العاطفي، يمكن للشركات تقديم تجربة عملاء ممتازة وجعلها أكثر إعجاباً، وتمكين المستهلك ليشارك بشكلٍ أكبر في عملية التسويق، كما يؤدي التأثير العاطفي دوراً كبيراً في تجذير العلامة التجارية في ذاكرة المستهلك، ويخلق تأثيرًا إيجابيًا فيه، وبالتالي زيادة احتمالية الشراء.

 

أهمية التسويق العاطفي للأفراد:

يساعد التسويق العاطفي المسوقين على التفاعل بشكلٍ أعمق مع الجمهور المستهدف، ويحسن من تجربة الأفراد مع المنتجات والخدمات، بالإضافة إلى العديد من الفوائد مثل:

 

- تعزيز العلاقات الاجتماعية:

للتسويق العاطفي دور كبير في تعزيز التواصل الاجتماعي والانتماء إلى مجتمع سواءً للأفراد المسوقين أو لعملائهم، فعندما يشعر الأشخاص بالانتماء إلى مجموعة معينة أو عندما يتواصلون مع شركة تقديم نوع منتج أو خدمة تثير مشاعر إيجابية، يميلون إلى تكوين علاقات أكثر قوةً وعمقاً مع الآخرين.

 

- تحفيز الإبداع والتفكير الإيجابي:

يمكن للتسويق العاطفي أن يحفز المسوقين ويساعدهم على خلق حملات إعلانية تترك أثراً وتفكيراً إيجابياً وإبداعياً لدى العملاء المستهدفين، هذا يؤدي بدوره إلى تحريك المشاعر الإيجابية لدى المسوقين كونهم يحققون النجاح في عملياتهم التسويقية، وفي نفس الوقت يؤدي إلى خلق مشاعر إيجابية لدى العملاء.أبرز فوائد ونصائح التسويق العاطفي

ما هي أبرز النصائح المُجرّبة والفعّالة في التسويق العاطفي؟

تركز الشركات الناجحة بشكلٍ كبير على مفهوم التسويق العاطفي الهادف، وذلك لأهميته الكبيرة في تحقيق النجاح والنمو المستدام، يعود هذا الاهتمام إلى الفوائد البارزة التي يجلبها هذا النوع من التسويق، ومن جرَّاء ذلك، تم تطوير العديد من طرق التسويق العاطفي واستراتيجياته.

 

وفيما يلي أهم النصائح التي تستخدم في تحقيق استراتيجية فعالة في التسويق العاطفي:

 

- قصص العملاء الناجحة:

يمكنك استخدام قصص العملاء الناجحة (بأقل التكاليف أو بتكاليف مجانية!) بغية إبراز تجارب إيجابية مع منتجاتك أو خدماتك، مثلاً اترك مساحة مخصصة على منصات التواصل الاجتماعي للعملاء، لكي يعبّروا عن تأثير المنتج أو الخدمة على حياتهم وكيف ساعدتهم في تحقيق أهدافهم أو حل مشاكلهم، بكل تأكيد هذه القصص تحفز العواطف لدى الجمهور وتجعلهم يشعرون بالارتباط مع العلامة التجارية.

 

- تنفيذ دورات تدريبية بشكل مستمر:

التدريبات التسويقية العاطفية ضروريّة جداً سواء للأفراد أو للشركات، حيثُ أنَّ الدورات التدريبية التسويقية الاحترافية مثل دورات تدريبية في التسويق أونلاين تساعد على تحقيق فهم أعمق للعواطف، وتأثيرها على سلوك المستهلكين، وتعلُّم استراتيجيات مختلفة لإثارة مشاعر المستهلك والتواصل بفاعلية، مما يساهم في تحسين تفاعله مع المنتجات والخدمات بشكلٍ عاطفي.

بالإضافة إلى أنَّ هذه الدورات التعليمية تمنح المشاركين المعرفة والمهارات اللازمة بالتسويق العاطفي والتسويق بشكلٍ عامٍ، وتساعد على بناء صلة عاطفية مع العملاء وزيادة الولاء والثقة بالعلامة التجارية، مما يؤدي إلى تحقيق نتائج إيجابية، وتفوّق على المنافسين في السوق.

 

- الاستفادة من المحتوى المؤثر:

تأكَّد دائماً من أنَّك تنشر محتوى مفيد ومؤثر يلمس العواطف والمشاعر للجمهور، حيثُ أنَّ التسويق بالمحتوى من أشهر أنواع التسويق وأكثرها نجاحاً واستمراراً، يمكنك استخدام الصور (أو الكاروسيل على إنستغرام) والفيديوهات القوية (الريلز) التي تحمل رسالة إيجابية وملهمة، كما يمكنك نشر مقالات أو منشورات تروي قصصًا مؤثرة عن المنتج أو الخدمة وتظهر قيمها، وتأكَّد من أنَّها تراعي قواعد SEO.

 

- تسويق القيم المفيدة والرؤية:

لا يمكن تنفيذ أي استراتيجية من استراتيجيات التسويق العاطفي دون تحديد رؤية وقيم واضحة للعلامة التجارية، يجب دائماً التركيز على المشاعر والقضايا الاجتماعية التي تهم الجمهور وتؤثر فيه، كذلك يتوقع العملاء أن تكون الشركات متعاطفة مع هذه القضايا، وأن تساهم في إحداث التغيير الإيجابي في المجتمع.

 

- التفاعل الاجتماعي والتعاطف:

لا بدَّ من معاملة العملاء والجمهور المُستهدف بطريقةٍ إنسانية ومتعاطفة، ويشمل ذلك أن تكون على استعداد للاستماع لمشاكلهم والاستجابة لاحتياجاتهم بشكل سريع وفعال، بالإضافة إلى ضرورة اتباع سياسات قائمة على التسويق والتواصل الاجتماعي بطريقةٍ تفاعليةٍ مع العملاء، والسعي الدائم لتجاوز توقّعاتهم.

 

على المسوق الذي يرغب في تحقيق النجاح بحملاته التسويقية أن يتعلّم مهارات الذكاء العاطفي، كونها من العوامل الحاسمة في تحديد مدى جدوى الحملات الإعلانية، ومعرفة هل ستنجح هذه الحملات أم لا؟!

 

وفي الختام، تأكَّد أن التسويق العاطفي من أفضل أدوات عالم التسويق، وأكثرها تأثيراً بالجمهور المستهدف، يمكنك الاستفادة من النصائح السابقة بغية خلق وإنشاء استراتيجية تسويقية استثنائية، تذكَّر أنَّ المفتاح هو القدرة على لمس المشاعر وترك أثر إيجابي يدفع الجمهور إلى الانتماء إلى علامتك التجارية.