نُشِر في Mar 02, 2025 at 08:03 PM
الاتفاقية الاطارية واحدة من أهم الأدوات التي تساعد الجهات الحكومية والشركات الكبرى على تنظيم عمليات الشراء والتوريد بطريقة أكثر كفاءة، حيثُ تعمل هذه الاتفاقيات كإطار قانوني ينظِّمُ العلاقة بين الأطراف المتعاقدة لفترات طويلة بطريقةٍ تُسهِّلُ تنفيذ العقود وفق شروط محددة مسبقًا.
كما أنها تسهم في تحسين عمليات المشتريات وتقليل التكاليف من خلال تحديد أساليب واضحة لتوريد الخدمات والمنتجات، وفي هذا المقال سنسِّلطُ الضوء على مفهوم الاتفاقية الاطارية، وأهميتها، وأنواعها، وكيفية صياغة اتفاقية فعالة!
يمكنُ تعريف الاتفاقية الإطارية بأنها نوع من العقود القانونية التي يتم توقيعها بين جهة معينة أو أكثر مع مجموعة من الموردين، بهدف تحديد الشروط العامة التي ستتم بموجبها عمليات الشراء والتوريد خلال مدة زمنية محددة، ويختلف هذا النوع من الاتفاقيات عن العقود التقليدية في كونه إطارًا عامًا يمكن للجهات المختلفة الرجوع إليه لتنفيذ عمليات التوريد وفقًا للشروط المتفق عليها.
وتبرزُ أهمية الاتفاقية الاطارية في العديد من الفوائد، مثل:
ومن الجدير بالذكر أنَّ مركز لندن بريميير للتدريب يقدِّمُ لكم دورات تدريبية في إدارة المشتريات وسلسلة التوريد في العديد من الدول مثل السعودية والإمارات ومصر وإسبانيا وغيرها، بحيثُ تركَّز هذه الدورات على:
تُقدَّم هذه البرامج التدريبية وفق أحدث المعايير الدولية، مما يساعد المتدربين على تطوير قدراتهم المهنية وتحقيق ميزة تنافسية في مجال المشتريات والتوريد.
تلعب الاتفاقية الاطارية دورًا محوريًا في تنظيم عمليات التوريد والمشتريات سواء على المستوى الحكومي أو التجاري، حيث تعتمد الجهات والمؤسسات على هذا النوع من الاتفاقيات لضمان تنفيذ العقود بطرق أكثر فعالية وتنظيمًا، وتختلف الاتفاقيات الاطارية في طبيعة تطبيقها وفقًا للقطاع الذي تُستخدم فيه، ويمكن تصنيفها إلى نوعين رئيسيين:
تُعتبر الاتفاقيات الاطارية الحكومية أداة أساسية في تنظيم المنافسات والمشتريات التي تنفذها الجهات الحكومية لضمان تلبية احتياجاتها وفقاً لشروط منظمة ومتوافقة مع التشريعات، وتتضمن هذه الاتفاقيات عدة مزايا، من أبرزها:
بالإضافة إلى استخدامها في التوريدات الحكومية، تلعب الاتفاقيات الاطارية التجارية دورًا كبيرًا في تنظيم التجارة الدولية وضمان التدفق المستمر للسلع والخدمات بين الشركة والمؤسسة والعملاء، تعد هذه الاتفاقيات ضرورية لضمان تنفيذ العقود التجارية وفق تدابير واضحة ومحددة، مما يسهم في تعزيز العلاقات التجارية بين الدول والأسواق المختلفة.
تشمل أبرز ميزات هذا النوع من الاتفاقيات اﻹطارية ما يلي:
لإنشاء اتفاقية إطارية فعالة يمكنك اتّباع الخطوات التالية:
أ. تعيين الغرض والأهداف: قبل عقد الاتفاق الإطاري، يجب وضع القيمة والغرض الرئيسي منه، مثل تعزيز إدارة سلسلة التوريد أو تقليل التكلفة، ويتطلب ذلك دراسة الأسواق بعناية، واختيار الموردين المناسبين لضمان عدم انقطاع أي سلسلة توريد بلا استثناء.
ب. وضع البنود والشروط القانونية: يجب أن تتضمن الاتفاقية جميع الأحكام القانونية المنظمة لها، بما في ذلك:
ج. اعتماد الاتفاقية من المؤسسات المختصة: بعد وضع الإطار القانوني، يجب تقديم اﻻتفاقية إلى المؤسسات المختصة بشأن اعتمادها وفق اللوائح التنظيمية، مثل مجلس التوريدات أو الهيئات الحكومية المعنية الأخرى.
د. تنفيذ الاتفاقية ومراقبة الأداء: بمجرد توقيع الاتفاقية اﻹﻃﺎرﻳﺔ، يمكن البدء في تنفيذها وفق نموذج رقمي أو ورقي، وذلك مع مراقبة الأداء العام لضمان تحقيق الكفاءة المطلوبة.
وفي الختام، تأكَّد ﻣﻦ أنَّ الاتفاقية الاطارية واحدة من الأدوات الفعالة التي تضمنُ آليات توريد ذي فعالية أعلى وتحقيق الشفافية في العقود، سواء أكانت عقوداً ﻓﻲ التوريدات الحكومية أو التجارات الإقليمية والعالمية، لذلك لا بدَّ من الشركات والمنظمات إيلاء هذه الاتفاقية أهمية أكبر من أجل التفوق والمنافسة اليوم!