مهارات التعاون الخمس المهمة التي تساعدك في حياتك المهنية


مهارات العمل الجماعي والتعاون

نُشِر في Mar 19, 2023 at 10:03 PM


إن كنت تشارك في مكان العمل اليوم، فيحتمل أن تنتمي إلى فريق ما، وهذا ما يعني أنك تحتاج إلى اكتساب مهارات التعاون مع الآخرين والعمل الجماعي.

 

مهارات التعاون هي المهارات الأساسية الموجودة في معظم الفرق القوية، فهي سمات أساسية يبحث عنها مديرو التوظيف في معظم المؤسسات عند تعيين المرشحين، بناءًا على ذلك عمِدنا إلى جعلها محور حديثنا اليوم في هذا المقال.

 

ما هي مهارات التعاون (Collaboration Skills)؟

 

إن مهارات التعاون هي من المهارات الشخصية التي تخلق روابط أقوى بين الطلاب والموظفين وباقي أعضاء الفريق، ومن أمثلة هذه المهارات: العمل الجماعي والاستماع الفعال وغيرهما.

 

يمكن تطوير مهارات التعاون من خلال العمل معًا، وتبادل الأفكار والموارد مع باقي الأعضاء، وقبول التنوع، ودعم جهود بعضهم بعضاً، وقد تكون رسمية أو غير رسمية، فهي ضرورية في كل بيئات العمل.

 

يعد تعلم التعاون أمرًا بالغ الأهمية إن أردت الناجح في حياتك المهنية، وفيما يلي خمس مهارات تعاونية عملية تساعدك على القيام بذلك:

 

ما هي المهارات الخمس الأساسية الأهم في التعاون؟

 

عند التفكير فيما يجعل الفريق قويًا مزدهرًا، تتبادر إلى الذهن بعض مهارات التعاون الأساسية، ولدينا أهم خمس مهارات في التعاون عليك إضافتها إلى مجموعة مهاراتك الخاصة اليوم:

 

1- التواصل:

لا يجب أن تكون الشخص الثرثار في المكان، بل عليك أن تكون قادرًا فعلاً على التواصل بطريقة حسنة مع الآخرين.

 

وهذا يشمل الاستماع بعناية والانتباه عندما يتحدث الناس، وطرح الأسئلة، والرد بصورة مناسبة، وإعطاء ملاحظات بناءة عند الضرورة.

 

يزيد التواصل الفعال، وهو من أفضل المهارات الخمس في التعاون التي تزيد من فرص نجاحك عند العمل في مشاريع جديدة مع نفس الفريق، فكلما كانت مهارات الاتصال لديك أفضل، زادت احتمالية تدفق المفاهيم لك بسلاسة أثناء التفاعلات المستقبلية.

 

2- العمل الجماعي:

إحدى تعريفات التعاون أنه عبارة عن العمل معًا لتحقيق هدف مشترك، لا الإنجازات الفردية فحسب، إلا أن العمل مع الآخرين كونه جزءاً من الفريق يتطلب الصبر والتفهم ليحصل كل شخص على نصيبه من العمل دون التسرع في إنجازه.

 

ولهذا السبب تمارس بعض الشركات الأنشطة التعاونية التي تخلق ثقة أفضل وتعزز المهارات الشخصية بين موظفيها، مثل الذهاب في رحلات أو تكوين روابط أثناء تناول الوجبات، لا سيما أن مثل هذه الشركات تعتقد أن مهارات التعاون تتطور بصورة أفضل من خلال الممارسة العملية.

 

3- المرونة:

إحدى الصفات الأساسية للتعاون الفعال أن تكون مرناً عندما لا تسير الأمور وفقًا لما خطط له، وهذا ما يحدث غالبًا عند العمل ضمن فريق أو مشروع.

 

من الضروري التعامل مع التغييرات غير المتوقعة في جدول زمني أو اتجاه ما، وقبول تقديم التنازلات عند الضرورة.

 

4- حل المشكلات:

يتطلب التعاون القدرة على حل المشكلات والتفكير الإبداعي أيضًا، وقد يكون أمرًا صعبًا للغاية عند العمل مع شخص معتاد على تولي زمام الأمور.

 

يجب أن يكون أعضاء الفريق على استعداد للاستماع وطرح الأسئلة والاعتراف عندما لا يدركون أمراً ما  فهي مهارات مهمة في التعاون.

 

5- الاستماع الفعال والذكاء العاطفي مهارات تعاون ممتازة:

الاستماع الفعال أحد مهارات التعاون الأساسية في أي نوع من التعاون، إنه لا يعني مجرد سماع ما يقوله الشخص بل فهم ما يقصده أيضًا، ومن المهم إظهار أنك تستمع من خلال إعادة صياغة ما قالوه أو تلخيصه أيضًا.

 

الذكاء العاطفي (EQ) هو مهارة أساسية أخرى تساعد في التعاون، إنها القدرة على التعرف على عواطف ومشاعر الآخرين وإدارتها.



مهارات التعاون الخمس

 

 

كيف تنمي مهارات التعامل مع الآخرين والتعاون؟

 

مهارات التعامل مع الآخرين هي القدرة على التواصل بفاعلية وبناء علاقات مع الآخرين، إذ تعد هذه المهارات ضرورية في مجالات عديدة، تتضمن المبيعات والإدارة وخدمة العملاء والتعليم.

 

إن معرفة الطرق الصحيحة لبناء علاقة صحية مع موظفيك أمر ضروري، لدينا خطوات عديدة يمكنك اتخاذها لتحقيق هذا الهدف إن كنت ترغب في تحسين مهاراتك في التعامل مع الآخرين: 

 

إذ تكمن الخطوة الأولى في تقييم مستواك الحالي في مهارات التعامل مع الآخرين، وسيساعدك ذلك في تحديد الجانب الذي يجب أن تتطور فيه لتصبح أكثر فاعلية في التواصل مع الآخرين.

 

ثمَّ وبمجرد تحديد نقاط القوة والضعف لديك، يحين الوقت لبدء العمل على تحسين مهاراتك الشخصية باستخدام هذه الاستراتيجيات:

 

- التواصل بوضوح ودقة:

إذ يختلف التحدث إلى المحترفين أو أصحاب العمل عن التواصل مع صديق، فتتبع التفاعلات في مكان العمل بروتوكولات محددة مصممة لتعزيز التواصل الفعال، وهذا يعني استخدام لغة مناسبة للموقف وتجنب العبارات العامية أو الاصطلاحية التي قد يساء فهمها من قبل جمهورك.

 

- احترام أفكار زملائك في العمل ومشاعرهم:

فلستَ بصدد التعبير عن أفكارك الشخصية التي لا تجدي نفعًا ولا تضيف قيمةً في العمل، بل عليك الاحتفاظ بها لنفسك. 

 

- الاستثمار في الدورات التدريبية لتطوير أهداف القيادة والتواصل:

 مثل مهارات العمل الجماعي والتعاون، لزيادة تطوير مهاراتك التعاونية.

 

- لا تخف من طلب المساعدة:

 إن كنت بحاجة إلى مساعدة في مهمة أو مشروع ما فاستعن بزملائك، فهذه فرصة لهم لمساعدتك في معرفة المزيد عن مجالك وتحسين جودة عملك.

 

- انتبه للغة جسدك واستخدم لغة لفظية جيدة:

لا سيما أن لغة الجسد شكل قوي من أشكال التواصل غير اللفظي وقد تعزز أو تقود الرسالة التي تحاول إيصالها.



ختامًا 

تعد مهارات التعاون ضرورية لأنها تمكنك من ابتكار منتجات وخدمات أفضل، وحل المشاكل بفاعلية أكبر، وكذلك اتخاذ قرارات أفضل، 

 

 

ليساعدك التعاون كمساهم فردي أو كقائد فريق في أداء وظيفتك بطريقة أفضل، عليك الامتثال لقواعده وقوانينه المعممة عالميًا عبر تدريب مهارات العمل الجماعي والتعاون