
نشر في: 1/10/2026, 8:15:26 PM
آخر تعديل: 1/10/2026, 8:15:26 PM
يشيرُ مفهوم دورة حياة المستهلك إلى واحدٍ من أهم المصطلحات التي يجب أن تفهمها الشركات لتحقيق النجاح في السوق؛ فكل مستهلك يمر بعدة مراحل بدءًا من اللحظة التي يصبح فيها مدركًا لوجود المنتج، وصولًا إلى اتخاذ قرار الشراء، ثم بناء الولاء للعلامة التجارية.
ولكي تتمكن الشركات من تحقيق النمو المستدام، يجب أن تكون استراتيجيات التسويق لديها مخصصة لفهم هذه المراحل والعمل على تحسينها، في هذا المقال، سنستعرض دورة حياة المستهلك بالتفصيل، مع التركيز على المراحل الرئيسية التي يمر بها العميل.
في بداية دورة حياة المستهلك، يبدأ العميل بالوعي بالمنتج أو الخدمة، وهذه هي المرحلة التي يكون فيها المستهلك غير مدرك تمامًا للمنتج الذي يمكن أن يلبّي احتياجاته.
قد يكون السبب في هذه المرحلة هو الإعلانات أو المراجعات أو التوصيات من الأشخاص المقربين، حيثُ أنَّ:
يمكنُ تعزيز أول مرحلة من مراحل دورة حياة المستهلك، أي زيادة الوعي بمنتجات الشركة، من خلال:
ومن الجدير بالذكر، يمكنُك تحسين فهمك لمراحل دورة حياة المستهلك من خلال حضور دورات تدريبية متخصصة مثل دورات تدريبية في خدمة العملاء في القاهرة، التي يقدِّمها مركز لندن بريميير للتدريب أونلاين، أو في فروعه المنتشرة في سنغافورة، وكوالالمبور، ودبي، ولندن، وباريس، وأمستردام، وبرشلونة، وإسطنبول، والتي تتميز ما يلي:

بعد الوعي بالمنتج، يبدأ المستهلك في التفكير في إمكانية شرائه، وهي المرحلة الثانية من مراحل دورة حياة المستهلك، وفيها يصبح سلوك المستهلك أكثر تعقيدًا، حيث يقوم بمقارنة المنتجات المختلفة في السوق، لذلك لا بدَّ من فهم سيكولوجية العميل إلى أقصى حد ممكن.
في اللحظة التي يتخذ فيها المستهلك القرار النهائي، تتم عملية الشراء، وهذه هي اللحظة التي تشهد تحول المستهلك من مرحلة التفكير إلى العمل، ويمكنُ تلخيص استراتيجيات التسويق التي تؤثر على هذه المرحلة من دورة حياة المستهلك فيما يلي:
بعد الشراء، تبدأ الشركات في محاولة الحفاظ على العملاء وتحويلهم إلى عملاء دائمين، في هذه المرحلة من مراحل دورة حياة المستهلك، يكون الحفاظ على العلاقة مع العميل أمرًا بالغ الأهمية لضمان تكرار الشراء.
من أهم الأدوات التي تستخدمها الشركات للحفاظ على عملائها هي برامج الولاء التي تمنح العملاء مزايا إضافية مقابل تكرار الشراء، بالإضافة إلى التواصل المستمر مع العميل بعد الشراء، من خلال رسائل البريد الإلكتروني أو العروض الخاصة يعزز من الولاء للعلامة التجارية.
بالإضافة إلى ما سبق، وللحفاظ على العملاء، لا بدَّ من امتلاك عنصرين غاية في الأهمية هما:
وفي الختام، من المهم أن تدرك الشركات أن دورة حياة المستهلك هي عملية مستمرة، فالمستهلك لا يتوقف عند الشراء بل يمكن أن يتغير سلوكه على مر الزمن، وبكل تأكيد إنَّ الشركات الناجحة، هي التي تفهم هذه الرحلة جيدًا وتتابعها بشكل فعال.