أنواع التدريب للتطوير المهني والنمو الوظيفي: اكتشف أفضل الأنواع


دورات تدريبية لندن

نُشِر في Aug 22, 2023 at 10:08 PM


اتخاذ قرار بشأن تحديد أنواع التدريب المعتمدة داخل المؤسسة لتأهيل العاملين وتنمية مهاراتهم ليس بالأمر السهل، إذ تعتبر المؤسسات التي تدرب موظفيها تدريبًا جيدًا مؤسسات أكثر إنتاجية وموظفيهم أكثر كفاءة في تنفيذ أدوارهم، مما يمكنهم من المشاركة بشكل أكبر مع مؤسستهم. 

 

مع توضيح أهمية التطوير والتدريب الفعال للموظفين فإنّ الخطوة التالية الآن هي اختيار البرنامج الأمثل للتدريب، لأخذ فكرة أوسع عن أهم أنواع التدريب (Types of Training) الأكثر تميزًا تابع معنا في المقال التالي الذي سيزودك بقائمة بأفضل أنواع تدريب الموظفين المختلفة لفهمها واختيار أسلوب التدريب الأنسب من بينها.

 

لِمَ التدريب في مكان العمل مهم؟

يعرف مفهوم التدريب المهني في أماكن العمل بأنه عبارة عن عملية منظمة تُتخذ من قبل إدارات الشركات والمؤسسات بهدف تطوير معرفة ومهارات القوى العاملة لديها وزيادة كفائتهم والمحافظة على معايير الجودة، يجري التدريب عند الحاجة لذلك وتوفر الموارد اللازمة له ويتم الاختيار بين أنواع مختلفة من التدريب وفقًا لمتطلبات العمليات.

 

بالنسبة للموظفين الجدد يتم تدريبهم لتعريفهم على بيئة العمل وثقافة وقيم الشركة عند التوظيف، أمّا بالنسبة للموظفين القدماء المشمولين بالتدريب يتم تدريبهم لتطوير مهاراتهم عند تولي مسؤوليات جديدة أو لإبقائهم على اطلاع بأحدث التغيرات في مجال عملهم. 

 

يُحسن التدريب مجموعة متنوعة من العوامل داخل المؤسسة، على سبيل المثال يساعد في تحسين المبيعات ويعزز العمل الجماعي والسلامة في مكان العمل، علاوةً على ذلك يزيد من فرصة الموظف للحصول على ترقية ويعزز الشعور بالإنجاز، مما يزيد من الرضا الوظيفي والتحفيز لديه.

 

 

تختلف النماذج والطرق المعتمدة في التدريب داخل المؤسسات لكن نموذج GROW للتدريب الناجح والفعال يعتبر من أنجح النماذج المتاحة للتدريب، وهو يشمل 4 مراحل رئيسية هي: الهدف والواقع والخيارات والمضي قدمًا.

 

ما هي أفضل أنواع التدريب في مكان العمل للعام 2023؟

تتعدد أساليب وأنواع وطرق التدريب للموظفين، منها ما يستهدف الفرد بشكل خاص ومنها ما يستهدف فرق وأقسام بأكملها، فيما يلي قائمة بأفضل تلك الأنواع والأساليب المتاحة اليوم:

- التدريب الإلكتروني:

أصبح اليوم نظام التدريب الإلكتروني أو التعليم عن بُعد واحد من أكثر أنواع التدريب شهرةً، نظرًا للتطور التكنولوجي المتسارع وتزايد الأمر بعد جائحة الكورونا والحظر المطبق خلالها الذي منع إقامة جلسات التدريب الشخصية. 

 

أدوات ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ الإلكتروني متعددة والتي من شأنها مساعدة الفرق للتعلم والتطوير في إعداد وإدارة وتحديث برامج التدريب الفعالة، دورات تدريبية لندن هي واحدة من تلك الأدوات المساعدة.

 

يتميز التدريب الإلكتروني بالسماح للأشخاص بالتدرب براحة من أي مكان يفضلونه سواء في منازلهم أو من أي مطعم أو مكتبة وفي أي وقت يرغبون، بالإضافة إلى ذلك يقدم عدة من الإيجابيات، بما فيها:

الجمع بين الاختبارات القصيرة والأنشطة والألعاب التفاعلية خلال الجلسة التدريبية  لتمكين مشاركة الموظفين وتعزيز الاحتفاظ بالمعرفة.

  • حرية التعلم خلال التنقل.
  • خفض نفقات التدريب من خلال أتمتة بعض المكونات اللازمة للتدريب وتقليل الحاجة إلى مدربين.
  • قابلية التطوير بسهولة.
  • عدم الحاجة إلى غرف صفية مادية مما يقلل من النفقات.
  • إمكانية قياس مدى نجاح برنامج التدريب المعتمد من خلال أنظمة إدارة التعلم (LMS) التي توفر البيانات المطلوبة لحساب العائد على الاستثمار التدريبي بكفاءة.

بالمقابل، قد يستغرق إتمام برنامج تدريبي متكامل الكثير من الوقت ويتطلب تحديثه باستمرار، إضافةً إلى مشاكل الاتصال بشبكة الإنترنت وتشتيت الانتباه من قبل البرامج أو التطبيقات الآخرى التي قد تظهر على شاشة المتابعة، الشعور بالعزلة أمر شائع أيضًا نظرًا لعدم وجود أي تفاعل مباشر بين المتلقي والمدرب.

أنواع التدريب للتطوير المهني والنمو الوظيفي: اكتشف أفضل الأنواع

- التدريب أثناء العمل:

يسمح التدريب أثناء العمل للموظفين بالتعلم خلال سير العمل الداخلي، وهو أحد أكثر أنواع التدريب فعالية لتدريب الموظفين على تعلم عملية جديدة من خلال الإرشادات التفصيلية داخل التطبيقات وعلى الشاشة والأدلة المساعدة في التنقل بين الميزات والمهام المختلفة للتطبيق، الهدف النهائي من اعتماد هذا النوع هو تعليم العامل على الأدوات الجديدة أو الميزات الحديثة بشكل أسرع.

 

يُعطي هذا النوع من التدريب مزايا ونتائج أفضل لجميع المتدربين فهو يسهل تعلم الموظفين خلال العمل في المشروع بأنفسهم ويزيد من تركيزهم على تعلم المعارف والمهارات والخبرات المهنية ذات الصلة بوظائفهم فقط، كما أنّه يوفر من الأموال المخصصة للبرامج التدريبية المُكلفة التي تتم خارج الموقع.

 

وكذلك يوفر من وقت تعطل الموظفين عن أعمالهم وروتينهم اليومي، لكنه بالمقابل قد لا يكون مناسب للموظفين الذين يفضلون تعلم المهارات من خلال التفاعل المباشر أو الدروس الموجهة وجهًا لوجه.

 

- التدريب بالمعلم:

واحد من أكثر تقنيات التدريب شيوعًا واستخدامًا هو التدريب بقيادة مُعلم، تقام الجلسات التدريبية عادةً على شكل محاضرات في فصول دراسية صفية مدعومة ببعض التقنيات المرئية والمسموعة.

 

يعد هذا النوع مناسبًا للأشخاص الذين يفضلون التفاعل المباشر مع المدرب والمناقشات وطرح الأسئلة، يعتبر طريقة فعالة لتحقيق فهم أكبر للمواضيع المعقدة التي تتطلب توجيهًا شخصيًا لفهمها، لكنه قد يقيد حرية المتدربين فهم ملزمون بحضور الجلسات بوقتها المحدد ومنهم من قد يجدها مملة وينسحب من التدريب.

 

يتطلب هذا النوع نفقات عديدة لاستئجار القاعات الصفية وتكاليف التنقل من وإلى مكان التدريب الأمر الذي قد يجعله غير مجدٍ اقتصاديًا، كما أنّ المعلومات المقدمة من خلال هذا النوع واللازمة لحساب العائد من الاستثمار محدودة.

 

- التدريب بتقنية لعب الأدوار:

تقوم هذه التقنية على أساس قيام كل من المدرب والمتدرب بممارسة دوره الوظيفي وفقاً لعدة سيناريوهات لأماكن العمل التي يحتمل أن يوظف فيها المتدرب، يعتبر هذا النوع من التدريبات مناسبًا للوظائف التي تتطلب تفاعل مباشر مع العملاء.

 

يمنح هذا الأسلوب المتدربين الخبرة الكافية للتعامل مع أصعب المواقف مع العملاء ويشجعهم على الاستفادة من مهارات حل المشكلات، إضافةً إلى دوره في تعزيز مشاركة الموظفين، لكنه يستنزف الكثير من وقت المتدرب، مما قد يضر بالإنتاجية، كما أنّه يعد غير ضروريًا للمواضيع البسيطة.

 

- التدريب بالمحاكاة:

يقوم التدريب بالمحاكاة على اعتماد عدد من السيناريوهات التي تحاكي قيام المتدرب بأداء مهامه الفعلية المحددة، يعد هذا الأسلوب ملائمًا للوظائف ذات المستويات عالية الخطورة مثل الأطباء والطيارين.

 

يتم تدريب هؤلاء على امتلاك مهارات حل المشكلات تحت الضغط والتفكير النقدي من خلال اتخاذ قرارات وتجربة عواقبها في بيئة افتراضية خالية من المخاطر، بالتالي يحسن مهاراتهم من خلال تعلمهم من أخطائهم.

 

بالمقابل، يعتبر مكلفًا بعض الشيء فهو يتطلب تحديث وصيانة مستمرين حسب الاتجاهات الجديدة المتغيرة، علاوةً على ذلك قد لا يمكن إنشاء مواقف واقعية تمامًا للتدريب عليها.

 

- التدريب التعاوني:

التدريب التعاوني هو استراتيجية تقوم على مشاركة الموظفين معارفهم وخبراتهم فيما بينهم للتعلم من بعضهم البعض، تساعد هذه التقنية في إنشاء ثقافة تعلم مشتركة عن طريق بناء جو تعاوني يتعلم فيه جميع أعضاء الفريق من بعضهم بشكل مستمر، وبالتالي يقلل من الوقت والتكاليف.

 

لكن يمكن أن يتسبب بعض أعضاء الفريق البطيئين في تخلف الفصل بأكمله عن الركب، إضافةً إلى صعوبة مهمة جمع الجميع في مكان ووقت واحد.

 

ختامًا،

 

عندما يتعلق الأمر بتحديد نوع التدريب الأمثل للموظفين في أي شركة أو بيئة عمل، فإنّ دراسة ثقافة وحجم المؤسسة وتفضيلات الموظفين وبيئة العمل السائدة، وغيرها من العوامل الأخرى لها دور مؤثر على الخيارات المتخذة بشكل كبير.