كيف تؤثر قيادة الابتكار في لمعان تميز الشركات


دورة قيادة أونلاين

نُشِر في May 29, 2023 at 04:05 PM


الابتكار هو أساس التميز، فإن كانت إحدى الشركات تسعى إلى تميزها، فإن نمط قيادة الابتكار أكثر ما سيساعدها في ذلك، لأن القيادة هي تسير بالشركة نحو الطريق الذي تريده، والابتكار والإبداع في الإدارة والقيادة سيسير بالشركة نحو نجاح وتميز حقيقيين. تابع القراءة لتتعرف على القيادة الابتكارية وخصائصها.

 

ما هو مفهوم قيادة الابتكار(Innovation Leadership)؟

 

قيادة الابتكار هي فلسفة وتقنية تجمع بين التطوير والنجاح كما أنها أحد أساليب القيادة المختلفة التي تعتمد على التفكير الإبداعي في إدارة المؤسسات، حيث يعد هذا النوع من القيادة قويًا.

 

فغالبًا ما تعمل على إنشاء أفكار تفيد في تطوير الأعمال، مثل بناء بيئة عمل تحث على التعاون بطرق متنوعة، وحث الموظفين على إنتاج الأفكار الإبداعية، وإنشاء حلول ابتكارية لكافة المشكلات والمخاطر التي تواجهها، وتعزيز الإنتاجية. 

 

إنها دائمًا ما تبحث عن طرق وأساليب قيادية تعطي القدرة على الإبداع أكثر في العمل، وهذا حقًا ما تحتاجه كل مؤسسة لتصل إلى مراتب التميز والنجاح.

 

كما لا تهدف قيادة الابتكار إلى خلق أساليب وطرق جديدة لإدارة العمل والفرق فقط، بل للتأثير على فرق العمل في المنظمات، من أجل تنمية قدراتهم الإبداعية حتى تكون مبتكرة، وتنمية تفكيرهم للوصول إلى مجموعة أفكار لخلق الابتكار في بيئة العمل، وتحقيق التميز في عملهم بشكل أفضل.

 

ولا يفوتنا أن ننوه إلى أنَّ الفكر الابتكاري موهبة فطرية في أغلب الأحيان، ومع ذلك، فيوجد مجموعة مهارات أساسية مفيدة لدعم الابتكار والإبداع، ويمكن تنميتها من خلال دورة قيادة أونلاين، أو عن طريق طرق أخرى تساعد في تنمية وبناء المهارات الأساسية لقيادة الابتكار. لذلك دعونا نتعرف على أبرز مهارات وخصائص القيادة الابتكارية.



 

كيف تؤثر قيادة الابتكار في لمعان تميز الشركات

 

ما هي ميزات قيادة الابتكار؟

 

يتحلى القائد الابتكاري بمجموعة من الصفات التي تساعده في قيادة وإدارة فريقه بأساليب إبداعية، ومن أبرز هذه الخصائص والميزات: 

 

- إدارة المخاطر:


الصفة الأولى من صفات القائد المتميز هي القدرة على حل المشكلات وإدارة المخاطر، فغالبًا ما يرافق التغيير والتميز مخاطر حقيقية، لذلك يتحتم على القائد الابتكاري امتلاك قدرة على ابتكار حلول قوية لمواجهة كل خطر.



- الاستقرار العاطفي:

 

لا مكان للابتكار في بيئة عمل كئيبة، فلا يمكن أن يجتمع القائد الابتكاري مع بيئة غير سعيدة، إنها صفة أساسية في القائد الابتكاري، فدائمًا ما يعرف كيفية إنشاء البيئة المفعمة بالمشاعر الإيجابية لمساعدة الموظفين ودعمهم نحو تحقيق المزيد من الإبداع في عملهم، أي أنَّ  الابتكار يترافق دائمًا مع المشاعر الإيجابية، ومع عقلية متفائلة.

 

- الخبرة الواسعة:

 

إن استخدام المعرفة والخبرة هو من أهم العوامل التي تؤدي إلى الابتكار، إذ أن القائد يجب أن يتمتع بخبرة تساعده في التفكير خارج الصندوق، لا سيما أنَّ بزيادة الخبرة في مجال العمل يعني زيادة النجاح بالابتكار.

 

- الهدوء:

 

القلق واضطراب المشاعر يشكلان عائقًا كبيرًا أمام الابتكار والإبداع، فقيادة الابتكار تحتاج إلى قائد ذي ثقة لا يهاب المستقبل ولا يقلق من النتائج، لأنه دائمًا ما يمتلك في جعبته المزيد من الأفكار والحلول المبتكرة، ودائمًا ما يثق بقدرته على استيعاب المخاطر وحلها بطريقة مناسبة، هذا ما يميز القائد الابتكاري عن غيره.

 

- تغيير القواعد:

 

الثبات يقتل الإبداع، لذلك غالبًا ما يبتعد قائد الابتكار عن اتباع منهجية ثابتة وفق قواعد معينة، لأن ذلك سيسجنه وراء قضبان تلك القواعد، ويمنعه من توليد أفكاره الجديدة والإبداعية، وهي صفة أخرى مميزة في القيادة الابتكارية، والتي تجعل من القائد متحررًا في تفكيره وقادرَا على توليد المزيد من الأفكار الإبداعية التي تصب في مصلحة فريقه وشركته. 

 

في الختام، تعد قيادة الابتكار أحد أهم الأساليب القيادية التي تساعد في خلق التميز في الشركات والارتقاء بمستوى عملها أكثر فأكثر، مما يجعل اكتسابها حاجة ملحة عند كل قائد شركة أو مؤسسة.