القيادة من خلال التغيير: دليل القيادة الناجحة بـ 5 خطوات


دورات تدريبية في القيادة في كوالا لامبور

نُشِر في Feb 12, 2023 at 10:02 PM


كثيرًا ما تكون القيادة من خلال التغيير فرصةً للتطور وتقديم أفضل المهارات القيادية ودفع المؤسسة إلى الأمام، لكن من جهة أخرى من الممكن أن تكون هاوية تجعل الأمور تخرج عن السيطرة.

 

لا أحد يتمنى ذلك، لذا إن كنت تبحث عن استراتيجية صحيحة للقيادة من خلال التغيير عليك باتباع الدليل التالي لمساعدتك في قيادة فريقك بكل مرونة والاستعداد لجعل الرياح تجري في اتجاهك.

 

لماذا القيادة من خلال التغيير مهمة؟

مثلها مثل أي أمر آخر في الحياة، تمر المؤسسة بظروف صعبة ومرهقة خلال فترة التغيير، لكن من خلال القيادة العطوفة والتعاون المشترك بين جميع أعضاء الفريق سوف تتحول تلك الظروف إلى عوامل نجاح تحسن من كفاءة الشركة.

 

تُفيد القيادة من خلال التغيير في تخفيف الهموم عن أعضاء الفريق والتشجيع على التواصل ومعالجة حالات عدم اليقين والشك، كما يمكن للقادة الجيدين المحافظة على تركيز وانضباط وإيجابية فريقهم بالرغم من جميع المنعطفات التي تصاحب التغيير الحاصل.

 

تُؤثر القيادة الجيدة للفريق في مدى محافظة الفريق على مستوى الإنتاجية العام له وعلى الروح المعنوية، وذلك لأن القادة وحدهم القادرون على نشر الطاقة الإيجابية ضمن الفريق في الأوقات العصيبة، في حال قاموا بذلك فهم يشجعون الفريق لأخذ موضوع التغيير من منظور متفائل، كما هو الحال في القيادة التحويلية في الشركات.

 

ما هي خطوات تطبيق استراتيجية القيادة من خلال التغيير بالشكل الأمثل؟

لا يوجد استراتيجية واحدة تنطبق على جميع أنواع التغيير، لكن لقيادة الفريق من خلال التغيير بشكل مضمون بعيدًا عن خطر الفشل يمكن تطبيق بعض الخطوات الرئيسية، وهي:

دورات تدريبية في القيادة في كوالا لامبور


1- الوضوح بشأن الهدف من التغيير:

من الصعب للفريق قبول التغيير إن لم يفهم الهدف الكامن خلفه جيدًا، لذا من الضروري أن يفهم جميع أعضاء الفريق جميع الأسباب القابعة وراء تغيير ما، مع ربط الأسباب بأهداف كبيرة وقيمة للشركة ومنح كافة التفاصيل للفريق للسماح لهم بمعالجة التغيير كجزء من صورة أكبر.


على سبيل المثال، في حال واجهت شركة ما أوقاتًا صعبة وتم إعادة هيكلتها وتسريح بعض الموظفين، في هذه الحالة سيفقد باقي الموظفين الأمان الوظيفي الذي كانوا يتمتعون به، لكن من خلال بعض الشروح عن ضرورة حدوث ذلك بهدف التطور والتقدم يمكن تخطي ذلك. 

 

مثل "كان فلان يعمل في منصب مؤقت لتحسين مهمة ما، لكن الآن وصلنا إلى ما نصبو إليه لذا لم نعد بحاجة إليه، يمكننا أن نستمر من دونه وأن نتطور في مجالات أخرى لنبقى في المنافسة ونحقق المزيد من الازدهار"، بتلك الكلمات يقتنع الفريق ويكون القائد مارس مهارته القيادية بشكل فعال.



2- منح الفرصة للفريق:

مجرد إملاء الأوامر لن يحدث تغييرًا ناجحًا، فعلى الرغم من أنّ أعضاء الفريق ليسوا أصحاب القرارات رفيعة المستوى، إلا أنّهم قادرين على التأثير على تنفيذ كل تلك القرارات، بالإضافة إلى أنّ الأشخاص يظهرون قدرًا أكبر من المسؤولية عندما يشعرون بأنّ لهم قدرة مؤثرة في أعمالهم.

 

يمكن استغلال هذه الناحية لتحويل اسئلة وتعليقات ومخاوف الفريق إلى ملاحظات مهمة تبني حسًا مجتمعيًا ضمن الفريق عن طريق التفاعلات والمناقشات المفتوحة.

 

3- مشاركة خطة العمل والخطوات القادمة:

من الطبيعي أن يتساءل الفريق ماذا الآن؟ يجب توضيح جميع الخطوات التالية لهم قدر المستطاع من أجل تخفيف شعور التوتر والضغط الذي قد ينتابهم ودفعهم للبدء بالتغيير، ليس من الضروري إعطائهم جميع الاجابات عن استفساراتهم لكن الوضوح والشفافية من العناصر الرئيسية للإدارة الناجحة للتغيير.

 

4- أخذ المقاومة بعين الاعتبار:

بغض النظر عن أسلوب القيادة وقدرة المدير على التواصل مع الفريق خلال مرحلة التغيير، لكن الرفض والمقاومة من بعض أعضاء الفريق من الممكن أن تظهر وتؤثر على طاقة الفريق والروح المعنوية السائدة، لذا يجب الأخذ بعين الاعتبار كيفية اقناع هؤلاء المنتفضين ضد التغيير.

 

مثلًا تُفيد الاجتماعات الفردية مع كل منهم والمناقشات العميقة لفهم الأسباب التي تدفعهم للقلق بشأن التغيير وما يثير مخاوفهم في حل المشكلات وكذلك إقناعهم بأهمية التغيير، غالبًا ما يكون الخوف هو عامل الرفض لديهم لأنّهم يأخذون الأمور بشكل شخصي خوفًا على دخلهم وعائلاتهم ويشككون فيما سيحدث بمناصبهم الوظيفية، فهم لا يمكنهم التفكير بالأمر أو حتى السماع به.

 

5- تخصيص بعض الوقت للاعتراف:

عند حدوث تغيير كبير ينتج عنه زعزعة وحالة من الشك وعدم اليقين بين أعضاء الفريق، مثل عدم تحقيق الأهداف المرجوة من التغيير ودخول الفريق بمرحلة عصف، ينبغي تسليط الضوء على إنجازات أخرى والاحتفال بالمكاسب المحققة سواء أكانت صغيرة أم كبيرة، يساعد الأمر بمنع انتشار الآثار السلبية الناجمة عن التغيير، في حين يساعد التشجيع والروح الإيجابية في دفع الفريق إلى الاستمرار.

 

نصائح مفيدة في القيادة من خلال التغيير

يُساعد اتباع بعض النصائح في ضمان نجاح الاستراتيجية السابقة للقيادة من خلال التغيير، ومنها:

 

  1. الصدق: في أغلب الأحيان تتسبب التغييرات الكبيرة في حالة عدم اليقين، لذا من المفضل أن يتمتع القادة بالصدق بخصوص الأمور التي يعلمونها والتي من الممكن أن يستفاد الفريق في حال فهمها.
  2. إعطاء وقت للتعلم: تختلف قدرة الأشخاص وطرقهم للتعلم، لذا يجب منح الجميع وقتهم الكافي لإتقان التغييرات والتطورات الجديدة والتعلم على جميع المعدات والأجهزة والبرامج الجديدة.
  3. إعطاء قيمة للملاحظات: من خلال تشجيع الفريق على التواصل المفتوح مع القادة ودفعه للتعبير عن آرائه واقتراحاته ومخاوفه يمكن إعطائه فكرة بأنّ ملاحظاتهم ذات قيمة.
  4. الإيجابية: يساعد التغيير بنظرة متفائلة من خلال القادة الإيجاببين في مشاركة الروح الإيجابية بين أعضاء الفريق.
  5. التعاطف: من الطبيعي أن يُحدث التغيير الكبير نوع من المفاجأة لدى أعضاء الفريق ويثير قلقهم، لتجنب ذلك ينبغي على القادة مدّ فرقهم ببعض اللطف والتعاطف والصبر خلال مراحل التغيير.

 

ختامًا،

للمزيد من الخبرة في مجال القيادة يمكنك التسجيل في واحدة من دورات تدريبية في القيادة في كوالا لامبور التي يتشرف مركز لندن بريمير للتدريب بتقديمها لك، ما عليك سوى زيارة الموقع الإلكتروني للمركز والتسجيل الآن.